منتديات الصحه والمال

مكملات غذائية طبيعية /صلاح العسيلي 00966530378003


    كل إنسان في هذه الحياة قادر أن يصنع حياته..

    شاطر

    صلاح العسيلي
    المشرف
    المشرف

    عدد المساهمات : 300
    تاريخ التسجيل : 23/07/2010

    كل إنسان في هذه الحياة قادر أن يصنع حياته..

    مُساهمة  صلاح العسيلي في الأحد أغسطس 01, 2010 3:16 pm

    لا تيأس وانظر إلى الجانب المشرق واصنع مستقبلك

    كل إنسان في هذه الحياة قادر أن يصنع حياته..

    غنية أو فقيرة ،

    خصبة أو مجدبة ،

    سعيدة أو شقية ،

    باسمة أو عابسة ،

    وللظروف وللوراثة والبيئة دوراً كبيراً في التداخل وتكوين حياة الشخص الفرد ولكن إرادة الإنسان وعزمه وتربيته نفسه قادرة قدرة كبيرة على التغلب على الأزمات والعقبات فهما لا تعوقانه عن إسعاد حياته. إذ منحه الله الأمل والهمة والطموح والإرادة الغلابة والتفكير الصحيح وحب الخير مهما كان ذاك الإنسان فهو من يوم وُلد على الفطرة السليمة.. (لأن الشر المحض ليس موجوداٌ أصلا)







    لا تيأس؛ وتوقع الخير في غدك ولا تتحطم كالتوافه زاعماً أن غيرك قد مُنح له وأن ليس لك نصيب ووسع أفقك واعتقد أن العناية الإلهية لن ولن تحرمك ثمرة كفاحك إذا كنت مخلصاً وواثقاً من نفسك، فاعتقادك أن لا مستقبل لك و لا خير ينتظرك ولا أمل في حياتك سُم قاتل يُضني الإنسان حتى يميته.

    وعلى النقيض من ذلك توقعك الخير وأملك في الحياة فإنهما يوسعان أفقك ويحفزانك إلى تنمية معارفك وخبراتك وإلى الجد في ما تختاره لنفسك من صنوف العيش وإلى استخدام المادة التي في يدك خير استخدام.

    ولا تعلل بأنك لست نابغة وأن الظروف لا تواتيك فالعالم لا يحتاج إلى النبغاء وحدهم والنجاح ليس وقفاً عليهم.

    إن كثيراً من الناس يعتقدون أن هناك من مُنحوا قدرة على أن يتغلبوا على غيرهم بلا جُهد، وأن يأتوا بالعجائب من غير مشقة، وأن يجعلوا التراب ذهباً بعصا سحرية، لكن كل هذا أفكار تثبط عن العمل وعن النجاح.

    وخير وسيلة للنجاح في الحياة أن يكون للإنسان مثلاً أعلى عظيم يطمح إليه وينشده ويضعه دائماً نصب عينيه ويسعى دائباً في الوصول إليه، فمن قنع بالأدنى لم يصل إلى شيء سواه.







    ونحن نشاهد في حياتنا العادية أن من عزم أن يسير ميلا واحداً أحس التعب عند الفراغ منه ولكن من عزم أن يسير عشرة أميال قطع ميلا وميلين وثلاثة من غير تعب لأن غرضه أوسع وأبعد وهمته المدخرة أكبر وأقوى.

    إن من أكبر أسباب الإخفاق أن نخلق لأنفسنا أعذارا وأوهاما وعوائق حتى تكون لنا سداً كبيرا حجارته حيناً سوء الظن وحيناً تخذيل النفس وأحياناً الشك في العاقبة أو الخوف من التعثر والسقوط إلى غير ذلك من أسباب.

    فيجب دائماً أن نتيقظ وننظر إلى الجانب المشرق حتى نتقدم ونثمر ونزدهر، لا ننتكس ونُخذل بسبب أوهامنا وخوفنا الزائف.

    إن هذا المثل الذي ستجعله نصب عينيك وتسعى في تحقيقه يجب أن لا يكون المال وحدهُ، وما يأتي عن طريق الاحتيال واستغلال الآخرين فتلك وسيلة من الوسائل المفلسة والنجاح المؤسس عليها نجاح رخيص.

    إنما النجاح الحق أن يجمع الإنسان إلى نجاحه في عمله وسعيه نبله في خلق صدقه وتسامحه وعطفه وبره بالضعفاء وذوي الحاجة ، فلم يخلق الناس حوله ليكونوا مادة لاستغلالها إنما خلقوا ليتبادل معهم المنافع والخير العام.

    وإن مما يؤسف له ويُحزن أن بعض الناس يقوّمون الإنسان بما حصله من مال مع إن المرء الذي يقيّم على مثله الأعلى على دعائم الأخلاق يترسمها ولا يحيد عنها، ثم لا يدرك كل بغيته خير للمجتمع ممن جعل كل غرضه المال وإن تخطى في ذلك رقاب الناس. ليس الإنسان يُقدر بما حصله من مال يأكل به أشهى الطعام ويشرب به أعذب الشراب؛ إنما هو فوق ذلك؛ يستمتع بحب الخير وفعله وسمو أحاسيسه.

    ولست أريد أن أثبط عن النجاح المادي فذلك مطلب مشروع بل ويجب أن نحارب الزهادة والفقر والهوان بالسعي.. وإنما أقول إن ذلك النجاح المادي لا وزن له مالم يُدعّم بالخلق المتين المسماح، وعمل الخير للمجتمع ورفعته وحضارته ورقيه.

    ومن أهم الأمور في صنع حياتك ثقتك بنفسك واعتقادك فيها أنها صالحة للكفاح مهيأة للنجاح. فليس أضر بالإنسان من احتقاره نفسه واعتقاده عجزها. وبعض الناس مصابون بهذا المرض. يعتقدون في أنفسهم أنهم غير شيء، وهذا أكبر خطأ يرتكبونه نحو أنفسهم. لأن ضعف الثقة بالنفس يغل طموحها ويقتل استقلالها ويفقدها حياتها. ومن طبع الناس أنهم يحتقرون من احتقر نفسه ويحترمون من احترمها.

    عليك أن تبسم للحياة فالابتسام لها ينشط العقل ويُبدد المتاعب الثقال ويُضيء النفس بالتفاؤل والثقة والعزم ويكشف للإنسان الجمال والجوانب المشرقة. وقد أرتنا الحياة تجربة أن المستبشرين الباسمين للحياة خير الناس صحة وأقدرهم على الجد في العمل وأقربهم للنجاح.

    ومن أكبر النعم على الإنسان أن يعتاد النظر إلى الجانب المضيء في الحياة لا الجانب المظلم منها.

    إنك إن فعلت كان خيراً لك ولأمتك، وكان نجاحك عظيماً ولو لم تكسب مالاً كثيراً، فما قيمته إن لم تكن سعادة!! أو ما قيمة النجاح أصلاً إن لم يكن خُـلقا!! وما قيمة الدنيا إذا عبست في وجهها دائماً!!.

    جزاك الله خير ياابا يوسف



      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 1:38 am