منتديات الصحه والمال

مكملات غذائية طبيعية /صلاح العسيلي 00966530378003


    كيف توقظ الأعضاء النائمين؟؟

    شاطر

    صلاح العسيلي
    المشرف
    المشرف

    عدد المساهمات : 300
    تاريخ التسجيل : 23/07/2010

    كيف توقظ الأعضاء النائمين؟؟

    مُساهمة  صلاح العسيلي في الأحد نوفمبر 07, 2010 1:43 pm

    كيف توقظ الأعضاء النائمين؟؟

    قبل الإجابة على هذا السؤال لتنظر إلى نفسك في المرآة هل أنت مستيقظ أم نائم؟؟

    تأكد هل عينيك مفتوحتان أم مغمضتان؟

    مصطلح اليقظة عندنا يترجمه (العمل الدؤوب – التدريب المتواصل – متابعة الأعضاء والشركاء – التواصل القوي مع المستهلكين والشركاء - حضور اللقاءات والاجتماعات والدورات والمحاضرات – المشاركة في الرحلات – التطوير الذاتي – الأهداف والأحلام)

    مصطلح (النوم) عندنا تترجمه عبارة واحدة (النوم) كما قال قائلهم:


    **************** وفُسّر (النوم) بعد الجهد بـ (النوم).


    نوم حقيقي حيث الشهيق والشخير والزفير وقذف الزبَد – نوم ذاتي حيث لا تطوير... لا متابعة ... لا حضور لقاءات ... لا حضور مؤتمرات... لا مشاركة في الرحلات... ترى عينيه مفتوحة 6*6 ما شاء الله... لكن عين عمله مغلقة أو في عماء تام، مقياس نظره 6*1 تسمعه من بعيد يقول: طريق .. طريق ... درب ... درب... وبعدين يوقع في حفرة... عميقة.. ويا ستّير!

    نعود مرة أخرى فنقول: هل تشتكي من نوم شركائك وأعضائك... اذهب إلى المرآة (مرآة dxn) وانظر إليها: هل أنت نائم أم مستيقظ؟؟

    إن كنت نائمًا بشخيرك وزفيرك.. فلا تلُم شركاءك على النوم... فأنت من أعطيتهم التدريبات العملية لفنون النوم، وأقمت لهم الدورات المكثفة في التطبيق العملي لعلوم النوم، وكنت لهم القائد القدوة الشجاع المغوار الذي يغوص ميادين النوم بسلاحه الفتّاك، وشخيره المزعج، وأحلامه المفزعه، ووزعت عليهم الوسائد و(المخدّات والطراريح الهنيّة) بالمجّان free وقفت بنفسك عليهم وهم نائمون تنشد لهم بصوتك الهاديء أنشودة: (نامي يا صغيري... بكرة أبوكِ بيرجع... ويجيب لِك حلاوة) وتُربِتُ على أكتافهم بطبطباتٍ هادئة، وتجعلهم يعيشون (جووووووو) في أحلامٍ هنية وسعادةٍ أبدية.

    أهنئك أخي بكل تقدير أنك قد نجحت في جعل شركائك ينامون مثلك!! فأنت القائد القدوة.

    يااااااااااااااه ... لقد أخذني النوم وتهدّلت أجفاني وأنا أكتب هذه الكلمات... سبحان الله... حتى الكلمات مُعدية!! مثل الجرب!!! نعوذ بالله من الجرب و(الجربانين المجاربة)!!


    تررررررررررررررررررررررررررررررررن ترررررررررررررن تررررررررررررن


    بسم الله... الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور..

    أخي: لقد ولّى زمان النوم وحان العمل.

    قبل أن تشتكي من نوم شركائك وأعضائك فتّش أولاً عن نفسك وعن حالك، وتأكد بعد مراجعة طبيب العيون هل أنت نائم أم شبه نائم أو تمثل النوم أو تتناوم؟

    بعد أن تتأكد... راجع نفسك إن كنت نائمًا فاستيقظ.. واسع في طلب الرزق دون كلل أو ملل، لأن من أعظم أسباب نوم أعضائك وشركائك:

    1- فقدان القائد القدوة الحسنة في العمل والتفاني والتضحية، فأنت من عرّفتهم على الشركة وكنت السبب في تسجيلهم أعضاء لديها، فإذا نمت ناموا معك.... ونوووومة العاااافية.
    2- عدم وضوح الأهداف للعمل، فكلما كان للعمل غبش أو ظلامٌ أو قتامٌ عن الأهداف، فإن النوم سيسري حتى تنام ويناموا معك.
    3- قلة أو انعدام البرامج المطروحة للشركاء في التطوير الذاتي، وتلمّس أسباب النجاح، وفهم النظام التسويقي للشركة.
    4- ضعف الحضور للشركة لشراء المنتجات، وتسجيل الأعضاء الجدد، والالتقاء بالقادة والناجحين، للإفادة من خبراتهم.
    5- عدم وجود قائمة من المستهلكين الجيّدين، وضعف عملية البحث عنهم، والتكاسل في احتوائهم وكسبهم.
    6- ضعف استخدام المنتجات وتلمّس فوائدها الصحيّة على النفس وعلى أفراد الأسرة والناس المحيطين به.
    7- الولع بالراحة والنووووم.
    8- العشوائية والفوضوية في العمل دونما تخطيط.
    9- ضحالة الثقافة المعرفية بقوة الشركة عالميًا وقوة منتجاتها الصحية وفوائدها على النفس الإنسانية.
    10- قلة المعرفة بطرق التسويق الصحيحة وطرق الإقناع.
    11- ضعف التواصل مع الأعضاء والشركاء بالحث أو التدليل أو التذليل أو التشجيع.
    12- ضعف المشاركة في الرحلات واللقاءات والدورات.

    وغيرها وغيرها......

    ابتدأت بذكر فقدان القائد القدوة للعمل لأنه من أعظم أسباب نوم الأعضاء...

    ومع هذا لا يحق لأحدٍ أن يحتجّ - لضعف عمله - بعدم وجود قائد يقود مسيرته، ويصحح له وضعه، ويعينه على بلوغ أهدافه.

    في ثنايا هذه الأطروحة أتذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم: ((لاتكن إمّعة إن أحسن الناس أحسنتم، وإن أساءوا أسأتم، ولكن وطّنوا أنفسكم، إن أحسن الناس أحسنتم، وإن أساءوا أن تجتنبوا إساءتهم))
    فمتى نوطّن أنفسنا عن تقليد النائمين والعميان؟؟

    حتى لو لم يكن لديك دليل أو قائد قدوة.... فلماذا لا تبادر وتكون أنت القائد؟؟

    لا تلُم من عرّفك على الشركة بأنه لم يكن عونًا لك في عملك أو بلوغ أهدافك......

    أليس عملنا في الشركة عملٌ ذاتي بحت يعتمد بالدرجة الأولى بعد الله على نفس العضو المشارك؟ وهمّته وجدّيته وعلوّ كعبه؟

    أليس هناك أعضاء في الشركة فاقوا من دلهم عليها رتبةً وعمولةً وتطويرًا وفهمًا؟

    أليست الشركة تحقق مبدأ العدالة في نظامها التسويقي (لا الهرمي) فبإمكان من هم بالأسفل أن يفوقوا ويتفوّقوا على من هم أسبق منهم إلى الشركة في الشبكة العليا؟

    أليس في أحايين كثيرة نجد من هم في أسفل الشبكة تصل عمولته الشهرية إلى 5000 ريال أو أكثر، بينما أدلاّؤهم يستلمون حوالي 100 ريال فقط أو أقل؟

    فلماذا نعلّق شمّاعة الفشل على من دلّنا؟

    ألا يكفيه أنه دلك على أول الطريق...... -على الأقل- قل له: شكرًا.

    الباقي عليك أنت ... لتكمل الطريق ... إما لوحدك .. وإما أن تبحث عن رفقاء تسير معهم ذات الطريق.

    إن كنت تبحث عن شركاء يقظين في شبكتك، عاملين متفانين للعمل بقوة؛ فطالع أسباب الفشل التي ذكرتها سابقًا، واعكس المسألة في كل سبب، تجد العلاج الناجع، وتهتدي إلى أسباب النجاح واليقظة إن شاء الله.

    وتذكّر:
    كن يقظّا ........ يستيقظ أعضاؤك وشركاؤك!! أما إن نمت ... فعلى الدنيا السلام!!! وانشد نشيدة من يقول:


    إن كان رب البيت بالدف ضاربًا ********* فشيمة أهل البيت كلهم الرقصُ

    ونقول:

    إن كان رب البيت بالصبح نائمًا *********** فشيمة أهل البيت كلهم النوم


    أخوكم/
    أبوحمزة الفطاني



      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 1:39 am