منتديات الصحه والمال

مكملات غذائية طبيعية /صلاح العسيلي 00966530378003


    عوائق تقف في طريق النجاح

    شاطر

    صلاح العسيلي
    المشرف
    المشرف

    عدد المساهمات : 300
    تاريخ التسجيل : 23/07/2010

    عوائق تقف في طريق النجاح

    مُساهمة  صلاح العسيلي في الأربعاء سبتمبر 01, 2010 9:16 am


    بسم الله الرحمن الرحيم


    الطريق إلى النجاح يستلزم أن يتحلى المرء ببعض الصفات بعضها فطري وبعضها مكتسب، وهي في عمومها سهلة لا تحتاج إلى ذكاء خارق حتى يتمكن المرء من اكتسابها، ولا تتطلب إلا قدر من وضوح الرؤية وقدرة على السيطرة على النفس.

    ولكن ثـَمَّة مجموعة من العوائق التي تقف بين المرء وبين تحقيقه للنجاح، ومن هذه العوائق:


    أولاً الشعور بالتقصير:

    هناك آلاف من الناس يستطيعون أن ينجحوا ولكنهم لا ينجحون لأنهم لا يستطيعون إلزام أنفسهم كل يوم بتنفيذ عمل أو القيام بمهمة ما ترفع من قدراتهم وتزيد من تفوقهم خلال أوقات فراغهم.. بل إن خمسين بالمائة من العمال والزراعيين والتجاريين والإداريين يتحلون بمواهب تجعلهم يرتفعون إلى وضعية أسمى من وضعيتهم الحالية إلا أن هناك عوائق تعترض سبيلهم في ذلك وهي:
    الشك في جدوى الجهد المبذول ، حيث لا يتمتعون بالثقة الكافية بأن لديهم القدرة على الوصول إلى الهدف..

    الخوف من عدم الحصول على النتائج المرجوة ، هذا وإن كان الإفراط في التفاؤل غير مطلوب إلا أن التشاؤم يؤدي إلى إحجام المرء عن السعي لبلوغ هدفه..

    ثانياً تأثير المحيط:

    إن المحيط الذي يتشكل من أناس متنورين متزنين يشكل عنصراً من عناصر النجاح ، وما من شك أن الذين ينشأون في محيط كهذا يكونون سعداء ولكنهم قلائل للأسف ، لذا فإن على المرء أن ينتبه لطبيعة المحيط الذي ينتمي إليه ، فإذا كان هذا المحيط ذي تأثير سلبي عليه ، عليه أن يتعلم أن يتحرر من قبضة محيطه الموحي ، وأن يعمل ويفكر بطريقة شخصية مستقلة عن هذا المحيط حتى يكون سيداً لنفسه..


    ثالثاً الاستسلام:

    إن العوامل الخارجية تتوحد مع العوامل الداخلية لتشكل لدى الإنسان ما يعرف بالعادات ..فبعض الناس تتكون لديه عادات سلبية تقف عائقاً في طريق نجاحه..كالسهر ، والنوم لساعات متأخرة في النهار ، أو الإدمان على مشاهدة التلفاز أو الإنترنت ، وعلى المرء الذي يبتغي تحقيق النجاح أن يحدد مثل هذه العوامل أو العادات التي تقف في طريقه ويحاول الانعتاق منها ، وعدم الاستسلام لها ، فالكفاح ضد الاستسلام للعادات السلبية يستدعي تحريك كافة الآليات النفسية..

    رابعاً التيهان والأحلام:

    كثير ما يقع المرء أسيراً للتشتت والتيهان وعدم التركيز والسعي وراء أحلام من الصعب تحقيقها ، وهنا لابد للإنسان الذي يبتغي تحقيق النجاح من تحديد هدفه وشحذ همته والتركيز على غاية محددة.

    وهنا نفرق بين أمرين: أحلام الاسترخاء وهي التي تكون في أوقات الراحة والاسترخاء ، وهي لا تشكل عائقاً أو خطراً على مسيرة المرء نحو النجاح..

    أحلام المستقبل .. والتي تجعل المرء يسهو عن حاضره ويهمله ويغرق في أحلامه عن مستقبله كيف يشتهيه ، وهذه الأحلام تؤدي للتشتت وبعثرة الجهد وعدم التركيز في الحاضر الذي يمكن للمرء أن يطوره ويغيره للوصول لمستقبل أفضل ، وأفضل وسيلة لتجنب هذه الأحلام هو عدم الاستغراق في البطالة ومراقبة النفس بحزم حتى لا ينشغل المرء إلا بما يعمل.

    خامساً الاهتمام بأقوال الغير:

    كثيراً ما يلتفت المرء لما سيقوله الآخرون عنه ، وما سيقيمون به عمله ، وأحياناً يطغى هذا الاهتمام على إدراك الفرد حتى يجعله يهتم بأن يرضي الآخرين قبل أن يرضي نفسه ويحقق هدفه .
    فعادة الاهتمام بأقوال الغير وآرائهم عادة ما تخالف روح الإبداع ، خاصة إذا كانت تلك الأقوال والآراء غير حيادية ولا تقدم نقداً موضوعياً وإنما يكون منبعها الغيرة والتحيز من قبل الآخرين ، إلا أن النجاح يستدعي من المرء الانصراف بروحه وجسده إلى مهمته ، وأكثر الموهوبين لا ينجحون إلا بهذا الثمن..

    سادساً المجون وعدم الجدية:

    ولا نعني بها الانخراط في الأعمال الماجنة ، ولكن نعني تسطيح القضايا والاستخفاف بالمهام ، وعدم التحلي بالجدية في إنجاز الأعمال..

    فكثير من الناس تسيطر عليهم روح الاستخفاف والهذل في النظر إلى القضايا ، وينتهزون الفرص لخلق جو من الضحك والمزاح وهذا الأمر يؤدي إلى فقدانهم للتركيز ويعجزهم عن فهم المعلومات الخاصة بالعمل بدقة ، حتى وإن داعب مخيلتهم حلم للمستقبل لا يستطيعون تركيز إرادتهم للوصول إليه.

    إن السنوات الواقعة بين الخامسة عشرة والثلاثين هي أهم سنوات العمر التي يمكن أن تكون ذات قيمة حاسمة في حياة الفرد فعليه أن ينظم فيها عقله ويوجه طاقاته لبلوغ أهدافه ، إلا أنه من المؤسف أن الكثير من الشباب تجتاحه روح المجون والسخرية فيضيع أهم سنوات عمره في أمور غير مجدية لا تنتهي به إلى تحقيق إنجاز ملموس..وهنا يأتي دور الآباء والمربين في توجيه الشباب لاستثمار هذه السنوات على النحو الأمثل واكتساب روح الجدية..

    سابعاً الوقت:

    ما من أحد يمكن أن يصل إلى النجاح إلا إذا عرف كيف ينظم وقته ويستفيد منه على النحو الأمثل..

    فإذا اعتبرنا أن الجسم لا يحتاج أكثر من ثماني ساعات للنوم كل ليلة ، وثلاث ساعات للطعام والزينة ، وساعة للنزهة ، تبقى لدينا اثنتا عشرة ساعة يجب أن يسخرها المرء للعمل والانجاز وعليه أن يستفيد من كل دقيقة منها ، لأن كل ساعة لا تستعمل في العمل الجدي تكون ضائعة ومهدورة..


    للنجاح مع dxnتحتاج إلى:

    1 ـ التعلم والتدرب
    2 ـ الصبر والمثابرة
    3ـ المتابعة والمشاركة
    4 ـ التعليم والتدريب للفريق
    5 ـ استخدام المنتجات من أول يوم عرفت فيه الشركة


    هذه هي خطوات النجاح مع التسويق الشبكي وخاصة شركة dxn

    ابوحسان المكي


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 12:42 am