منتديات الصحه والمال

مكملات غذائية طبيعية /صلاح العسيلي 00966530378003


    مقارنة بين المسوق الشبكي والتقليدي

    شاطر

    صلاح العسيلي
    المشرف
    المشرف

    عدد المساهمات : 300
    تاريخ التسجيل : 23/07/2010

    مقارنة بين المسوق الشبكي والتقليدي

    مُساهمة  صلاح العسيلي في الأحد أغسطس 08, 2010 11:56 pm

    مقارنة بين المسوق الشبكي والتقليدي

    1- المصداقية:

    المسوق الشبكي:

    في شركات (التسويق الشبكي) - المتعدد المستويات - يعتمد المسوق الشبكي على مصداقيته ومتانة علاقاته الاجتماعية للترويج؛ ولهذا فإن أغلب الناجحين في هذا المجال هم الأشخاص الاجتماعيون (أصحاب العلاقات الواسعة) ممن يحظون بالاحترام والمصداقية عند المستهدفين.

    المسوق التقليدي:

    و(المسوق التقليدي) يعتمد في توزيع منتجاته على قوة الإعلان وكثافته في وسائل الإعلام المختلفة، فسر النجاح عنده (الانتشار الواسع)، ولهذا تُنفق أموال ضخمة في هذا المجال لضمان صنع ثقافة الاستهلاك والتأثير على المستهدف دون مراعاةٍ لأهمية المصداقية؛ فهو لا يعتمد على روابط أو قيم اجتماعية في التوزيع.

    2- حماية المستهلك:

    المسوق الشبكي:

    في شركات (التسويق الشبكي) - المتعدد المستويات – يكون المسوق هو المستهلك نفسه، وهو يتعلم ويقرأ عن فوائد واستخدام المنتجات لتزداد قناعته بالمنتج، ومن ثم يستطيع التأثير على الآخرين ليصنع من نجاحات الآخرين نجاحه؛ فالكل مستفيد ومحمي بنظام يضمن له عائداً يفوق ما ينفقه على شراء سلعته، أو قد يؤمن له دخلاً عالياً إذا اجتهد، وقد يستقل به مادياً.
    إذا جدوى النفع موجودة من خلال القناعات الشخصية المباشرة، والجدوى المالية كذلك؛ فضمان الحماية للمستهلك 100%.

    المسوق التقليدي:

    في شركات التسويق التقليدية يعمل المسوق على عرض المنتج، وقد لا يفكر باقتنائه، بل لو سألته كقناعة شخصية لا تجد له ولاءً حقيقياً لهذا المنتج؛ بل الأمر بالنسبة له (عملٌ ترويجي) فقط!
    بالإضافة إلى عدم وجود أي عائدٍ مادي للمستهلك؛ بل يكون المستفيد هو المسوق والمستثمر وجهات الإعلان والدعاية على حساب خسارة المستهلك.

    3- الأرباح:

    المسوق الشبكي:

    في شركات (التسويق الشبكي) - المتعدد المستويات - يحقق المسوق أرباحاً مجزية بحسب جهده، وتحقق له أكثر من أحلامه، والشركة أيضاً وذلك باختصار نفقات كثيرة مبالغٍ فيها كانت تُهدَرُ على الوسطاء وشركات الدعاية والإعلان، تحقق مالا تطمع به شركات التوزيع التقليدي من خلال إيجاد الزبون الدائم وضمان الولاء للشركة.

    المسوق التقليدي:

    في شركات التسويق التقليدية يحقق المسوق مبالغ ضخمة تتوزع على الشركة والوسطاء وشركات الدعاية والإعلان، ويأخذ هو عمولة ضئيلة أو راتباً محدداً يجعله أسير تلك الوظيفة طول حياته.

    4- القيم الاجتماعية:

    المسوق الشبكي:

    في شركات (التسويق الشبكي) - المتعدد المستويات - يمكن أن يكون المسوق مدرساً أومهندساً أوطبيباً أوعالماً أو عاملاً أو موظفاً أو تاجراً؛ ولكن تجمعهم قيم مشتركة وهي: إيمانهم بجدوى المنتج من الناحية المعنوية والمادية، ومع تأكد تلك القناعات تنشأ وشائج وصلات اجتماعية في أوساط مختلفة بتبادل منافع مشتركة تخلق نوعاً من الود لا نظير له في مثل ظروف الحياة الاجتماعية اليوم.

    المسوق التقليدي:

    في شركات التسويق التقليدية يعرض المسوق المنتج ضمن أخلاقيات السوق التي تؤكد على مبدأ الربح - فقط -، وهذه النظرة كافية لتجعل من المسوق أحيانا إنساناً مدلساً أو كذاباً أو حتى يعرض السلعة مقابل تزلف أو انحطاط أخلاقي - إلا من رحم الله -.

    5- تطوير الذات:

    المسوق الشبكي:
    في شركات (التسويق الشبكي) - المتعدد المستويات - يطور المسوق مهاراته الشخصية، وكذلك مهارات من يسوق عليهم بدورات تقيمها الشركة، وكذلك رعاة مجموعته المباشرين لضمان امتداد شبكاتهم بنجاح، ومن خلال هذا الأمر يستفيد معارف مختلفة كل ذلك بأوقات فراغه، وبدون أي ضغوط وبرغبة شخصية.

    المسوق التقليدي:

    في شركات التسويق التقليدي قد يطور المسوق مهاراته الشخصية وهو غير ملزم بالمستهدف، وقد يتحمل نفقات ما يحتاج تعلمه من مهارات؛ لأن الشركات لا تلتزم بالتعليم والتثقيف بل تريد الإنجاز فقط!
    6- السفر والسياحة:

    المسوق الشبكي:

    شركة (دي إكس إن) من شركات (التسويق المتعدد المستويات) التي تسعى لتكريم أعضائها برحلات سياحية ضمن خطتها التسويقية.

    المسوق التقليدي:

    شركات التسويق التقليدي لا تلتزم مع مسوقيها أو المستهلكين بأي برامج سياحية أو ترفيهية إلا في ضمن الترويج، والذي لا يكون إلا في اليانصيب، أو كوبانات السحب، والتي لا تضمن العدالة أو استحقاقاً على جهد مبذول.

    7- الحرية المالية:

    المسوق الشبكي:

    يسعى المسوق الشبكي في نهاية الأمر إلى الحرية المالية والتخلص من كل القيود بما فيها القيود الوظيفية، وذلك بالانضمام في برنامج عمل يعتمد على مساعدة الآخرين، وفي ضوء ماتقدم من قيم ومبادئ.

    المسوق التقليدي:

    يسعى المسوق التقليدي إلى توفير احتياجاته من خلال التوظيف للترويج لمنتجات شركة معينة، ويظل طول حياته في هذا الأمر دون التطور والتخلص من قيود الوظيفة!

    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 1:34 am